تاريخ الفستان الأبيض ومدلولاته

هل انت مقبل على الزواج؟

لا داعي لاضاعة وقتك

أخبرنا بما تريد ووفر جهدك ووقتك

تاريخ الفستان الأبيض ومدلولاته

لطالما ارتبط فستان الزفاف باللون الأبيض، ولكن هل تساءلت يوماً لماذا، أو متى بدأت العرائس بارتداء اللون الأبيض ليلة الزفاف؟      

للإجابة عن هذا السؤال، بحثنا قليلاً في التاريخ ووجدنا بعض الحقائق التي نعتقد بأنها ستثير اهتمامك:

متى بدأت العرائس بارتداء فستان الزفاف الأبيض؟  

يعود ارتداء فستان الزفاف (ليس بالضرورة فستاناً أبيضاً) إلى العصور الوسطى، حيث كان على العروس ارتداء أفضل ما عندها وذلك لتمثل مركز عائلتها الاجتماعي، وبهذا كان من المتوقع أن ترتدي العروس أقمشة غالية كالمخمل والفرو، وخاصة إن كانت من عائلة غنية.

وعلى الرغم من أن العرائس كنَ يخترن اللون الأبيض كرمز لنقاء الروح، إلا أن اللون الأبيض لم يكون شائعاً حتى بداية 1840، بعد أن ارتدت الملكة فيكتوريا فستان زفاف أبيض عندما تزوجت ألبرت من ساكس كوبرغ، حينها كان يمثل اللون الأبيض الثراء في حين كان يمثل اللون الأزرق النقاء، ولكن كسرت الملكة فيكتوريا هذه القاعدة عندما اختارت فستان زفاف أبيض، كما كانت العروس الملكية الأولى التي جعلت إشبينات يحملن ذيل فستانها.

وهناك العديد من العرائس اللواتي اتخذن فستان زفافها كإلهام وأردن فستاناً مشابهاً له.

 

 

 

في عام 1930، اتخذ فستان الزفاف طابعاً مختلفاً تماماً إذ بدأت النساء بارتداء فساتين تعزز معالمهن الأنثوية.

 

  

في عام 1960، بدأت النساء بارتداء فساتين ذات أكمام ضيقة وطرحات قصيرة، كما بدأن بإرجاع شعرهن إلى الخلف.

 

 

في عام 1980، حددت ديانا أميرة ويلز موضة الثمانينات عندما ارتدت فستان ذي تنورة كبيرة وأكمام عريضة.

 

 

في عام 1990، ظهرت صيحة الفساتين المطرزة و  الخرز و الكورسيه والأكمام القصيرة.

 

 

 أما اليوم، فقد تطورت موضة العرائس وأصبح هناك خيارات عديدة لا تنتهي.