كيف تحسنين علاقتك بوالدة شريكك؟

كيف تحسنين علاقتك بوالدة شريكك؟

تعتاد الأم على أنها المرأة الأهم في حياة ابنها منذ صغره، فسواء كانت والدة زوجك (حماتك) تحبك أو لا، لا بد أن تبذلي جهدك في كسب محبتها وتحسين علاقتك بها. إليك بعض النصائح لتكسبي محبة والدة زوجك (حماتك) ورضاها:

أنصتي: سواء أعجبك أم لا، ستقدم والدة زوجك (حماتك) دائماً النصائح والتعليقات لك، وعليك دائماً تقديرها واحترامها بالاستماع والإنصات لها، وإظهار اهتمامك بما تقوله وأخذه بعين الاعتبار حتى لو لم تنوي تنفيذه، لكنها قد تملك نصائح مهمة ومفيدة لك بحكم الخبرة وفرق السن.

اطلبي مساعدتها: قد تعتقدين أن طلبك المساعدة من والدة زوجك (حماتك) أمر يزعجها، لكنك مخطئة؛ فعلى العكس، سيشعرها ذلك بأهميتها وحاجتكم لها وستشعر بالإطراء. لذا ما رأيك أن تطلبي منها مرافقتك للتسوق؟ أو أن تعلمك وصفة الكيكة لتي تتقن صنعها؟ (لا تنسي أن تقولي أنك لن تجيدي عملها كما تفعل هي).

وازني: لا تبالغي في طلب النصائح والمساعدة منها حتى لا تعتقد أنك زوجة كسولة ولا تتقن شيئاً! فالهدف من طلب نصائحها ومساعدتها هو إدخالها في حياتك دون أن تشعر أنها ستصبح مسؤولة عن أعمالك وواجباتك المنزلية.